محسن عقيل

340

طب الإمام علي ( ع )

الخلال في الاعتبار الشرعي : عن النبي ( ص ) : رحم اللّه المتخللين من أمتي في الوضوء والطعام « 1 » . وعنه ( ص ) : حبذا المتخلل من أمتي « 2 » . وعنه ( ص ) : نزل عليّ جبرائيل بالخلال « 3 » . وعن الصادق ( ع ) : نزل جبرائيل بالسواك والخلال والحجامة « 4 » . وأحاديث كثيرة في ذلك « 5 » . التأسي برسول اللّه ( ص ) : ونلاحظ هنا : أن الأئمة ( ع ) لم يكتفوا بإثبات أهمية الخلال بالإخبارات عن أهميته لدى الشارع ، حتى إن جبرائيل هو الذي نزل به . . بل تعدوا ذلك ، فوجهوا الناس نحو التأسي ، والاقتداء برسوله ( ص ) ، فعن وهب بن عبد ربه ، قال : رأيت أبا عبد اللّه يتخلل ، فنظرت إليه : فقال : إن رسول اللّه ( ص ) كان يتخلل « 6 » . الحرج في ترك الخلال : وبعد هذا . . فقد تعدى الأمر ذلك إلى التلويح بما يترتب على ترك الخلال من عواقب سيئة ، فقد روي عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، أنه قال : من أكل طعاما فليتخلل ، ومن لم يفعل فعليه حرج « 7 » . الخلال للمحرم : هذا . . وقد وردت الرخصة بالخلال للمحرم ، مع أنه يحتمل إدماء اللثة فعن عمار بن موسى ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : سألته عن المحرم يتخلل ؟ قال : لا بأس « 8 » . فوائد الخلال : وأما عن فوائد الخلال ، ومضار تركه ، فيمكن أن نستخلصها من الروايات على النحو التالي :

--> ( 1 ) مكارم الأخرق ص 153 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 153 . ( 3 ) المحاسن ص 558 ، والكافي ج 6 ص 376 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 32 ، والكافي ج 6 ص 376 ، والمحاسن ص 558 . ( 5 ) راجع بحار الأنوار ج 63 ص 436 - 442 . ( 6 ) المحاسن ص 559 ، 560 ، والكافي ج 6 ص 376 . ( 7 ) المحاسن للبرقي ص 564 . ( 8 ) التهذيب ج 1 ص 266 ، وعن الاستبصار ج 2 ص 183 وعن الكافي ج .